الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

الأصول الأربعمائة عند الإثنى عشرية


معالم العلماء لابن شهر آشوب (588 هـ) صفحة39

www.yasoob.com/books/htm1/m020/23/no2326.html

وقال الشيخ المفيد أبو عبد الله محمد بن النعمان البغدادي رضي الله عنه وقدس روحه : صنف الامامية من عهد أمير المؤمنين علي ع إلى عهد أبي محمد الحسن العسكري ع أربع مائة كتاب تسمى الأصول وهذا معنى قولهم : أصل ثم أنى عقبت بعد ذلك بأسماء شعراء أهل البيت عليهم السلام المعروفين منهم بقدر وسعي وطاقتي وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وهو رب العرش العظيم .


ذكرى الشيعة في أحكام الشريعة للشهيد الأول (786 هـ) الجزء1 صفحة58

التاسع : اتفاق الأمة على طهارتهم وشرف أصولهم وظهور عدالتهم. مع تواتر الشيعة إليهم والنقل عنهم مما لا سبيل إلى إنكاره حتى أن أبا عبد الله جعفر بن محمد الصادق ع كتب من أجوبة مسائله أربعمائة مصنف لأربعمائة مصنف ودون من رجاله المعروفين أربعة آلاف رجل من أهل العراق والحجاز وخراسان والشام وكذلك عن مولانا الباقر ع. ورجال باقي الأئمة معروفون مشهورون أولوا مصنفات مشتهرة ومباحث متكثرة قد ذكر كثيرا منهم العامة في رجالهم ونسبوا بعضهم إلى التمسك بأهل البيت ع .


الرعاية في علم الدراية (حديث) للشهيد الثاني (965 هـ) صفحة72

الحقل الثامن في : حصر الأخبار والأخبار مطلقا " : متواترة كانت أم آحادا " صحيحة " كانت أم لا . غير منحصرة في عدد معين بحيث لا يقبل الزيادة عليه . لإمكان وجود أخبار أخرى بيد بعض الناس لم تصل إلى الجامع.

ومن بالغ في تتبعها وحصرها في عدد . كقول احمد: صح من الأحاديث سبعمائة ألف وكسر فبحسب ما وصل إليه لو سلم ذلك له . وحصر أحاديث أصحابنا أبعد لكثرة من روى عن الأئمة ع منهم . وكان قد استقر أمر المتقدمين . على أربعمائة مصنف لأربعماية مصنف. سموها : الأصول . وكان عليها اعتمادهم ثم تداعت الحال إلى ذهاب معظم تلك الأصول . ولخصها جماعة : في كتب خاصة تقريبا " على المتناول. وأحسن ما جمع منها : الكتاب ( الكافي ) لمحمد بن يعقوب الكليني . و ( التهذيب ) للشيخ أبي جعفر الطوسي . ولا يستغني بأحدهما عن الأخر . لان الأول : أجمع لفنون الأحاديث . والثاني : أجمع للأحاديث المختصة بالأحكام الشرعية . وأما ( الاستبصار ): فإنه أخص من التهذيب غالبا " فيمكن الغناء عنه به. وإن اختص بالبحث عن الجمع بين الأخبار المختلفة فإن ذلك أمر خارج عن أصل الحديث. فكتاب (من لا يحضره الفقيه): حسن أيضا " إلا أنه لا يخرج عن الكتابين غالبا ". وكيف كان : فأخبارنا ليست منحصرة فيها إلا أن ما خرج عنها صار الآن غير مضبوط ولا يكلف الفقيه بالبحث عنه.


وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء30 صفحة200

www.yasoob.com/books/htm1/m012/10/no1068.html

الحديث - :

جميع أحاديثنا - إلا ما ندر - ينتهي إلى أئمتنا الاثني عشر ع وهم ينتهون فيها إلى النبي صلى الله عليه وآله فإن علومهم مقتبسة من تلك المشكاة وما تضمنه كتب الخاصة - من الأحاديث المروية عن أئمتهم تزيد على ما في الصحاح الست للعامة بكثير كما يظهر لمن تتبع كتب الفريقين .

وقد روى راو واحد - وهو أبان بن تغلب - عن إمام واحد - أعني الصادق ع - ثلاثين ألف حديث.

وكان جمع قدماء محدثينا ما وصل إليهم من كلام أئمتنا ع في أربعمائة كتاب تسمى (الأصول) . ثم تصدى جماعة من المتأخرين - شكر الله سعيهم - لجمع تلك الكتب وترتيبها تقليلا للانتشار وتسهيلا على طالبي تلك الأخبار فألفوا كتبا مضبوطة مهذبة مشتملة على الأسانيد المتصلة بأصحاب العصمة ع كالكافي ومن لا يحضره الفقيه والتهذيب والاستبصار ومدينة العلم والخصال والأمالي وعيون الأخبار وغيرها . انتهى.

وقال الشهيد الثاني - في شرح دراية الحديث - : قد كان استقر أمر المتقدمين على أربعمائة مصنف لأربعمائة مصنف سموها (أصولا) فكان عليها اعتمادهم ثم تداعت الحال إلى ذهاب معظم تلك الأصول ولخصها جماعة في كتب خاصة تقريبا على المتناول وأحسن ما جمع منها (الكافي) و (التهذيب) و(الاستبصار) و (من لا يحضره الفقيه) . انتهى.

وكلام الشهيد الثاني والشيخ بهاء الدين - كما ترى - صريح في الشهادة بصحة تلك الأصول والكتب المعتمدة وعرض كثير منها على الأئمة ع وفي الشهادة بأن الكتب الأربعة وأمثالها من الكتب المعتمدة منقولة من تلك الأصول وأنها كلها محفوفة بالقرائن المتعددة . وقال الكفعمي - في أول (الجنة الواقية)- : هذا كتاب محتو على عوذ ودعوات وتسابيح وزيارات وحجب وتحصينات وهياكل واستغاثات وأحراز وصلوات وأقسام واستخارات. إلي أن قال : مأخوذة من كتب معتمد على صحتها مأمون بالتمسك بوثقي عروتها .


الحدائق الناضرة للمحقق البحراني (1186 هـ) الجزء1 صفحة9 المقدمة الأولى

www.yasoob.com/books/htm1/m001/02/no0223.html

و (ثانيهما) ما ورد عنهم ع من أن لكل رجل منا رجلا يكذب عليه وأمثاله مما يدل على دس بعض الأخبار الكاذبة في أحاديثهم ع ولم يتفطنوا إلى أن هذه الأحاديث التي بأيدينا إنما وصلت بعد أن سهرت العيون في تصحيحها وذابت الأبدان في تنقيحها وقطعوا في تحصيلها من معادنها البلدان وهجروا في تنقيتها الأولاد والنسوان كما لا يخفى على من تتبع السير والأخبار وطالع الكتب المدونة في تلك الآثار فإن المستفاد منها - على وجه لا يزاحمه الريب ولا يداخله القدح والعيب - أنه كان دأب قدماء أصحابنا المعاصرين لهم ع إلى وقت المحمدين الثلاثة في مدة تزيد على ثلاثمائة سنة ضبط الأحاديث وتدوينها في مجالس الأئمة والمسارعة إلى إثبات ما يسمعونه خوفا من تطرق السهو والنسيان وعرض ذلك عليهم وقد صنفوا تلك الأصول الأربعمائة المنقولة كلها من أجوبتهم ع وأنهم ما كانوا يستحلون رواية ما لم يجزموا بصحته وقد روي أنه عرض على الصادق ع كتاب عبيد الله بن علي الحلبي فاستحسنه وصححه وعلى العسكري ع كتاب يونس بن عبد الرحمن وكتاب الفضل بن شاذان فأثنى عليهما وكانوا ع يوقفون شيعتهم على أحوال أولئك الكذابين ويأمرونهم بمجانبتهم وعرض ما يرد من جهتهم على الكتاب العزيز والسنة النبوية وترك ما خالفهما .

الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري