الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

الكوراني يبتر ردة مالك بن نويرة

www.alameli.net/books/index.php?id=1022

وقال المفيد رحمه الله في الإفصاح في إمامة أمير المؤمنين ع ص40: (فلو سلمنا لك دعواك لمن ادعيت الفضل لهم على ما تمنيت لم يمنع مما ذكرناه لأنه لا يوجب لهم العصمة من الضلال ولايرفع عنهم جواز الغلط والسهو والنسيان ولايحيل منهم تعمد العناد. وقد رأيت ما صنع شركاؤهم في الصحبة والهجرة والسبق إلى الإسلام حين رجع الأمر إلى أمير المؤمنين ع باختيار الجمهور منهم والإجتماع فنكث بيعته طلحة والزبير وقد كانا بايعاه على الطوع والإيثار وطلحة نظير أبي بكر والزبير أجل منهما على كل حال وفارقه سعد بن أبي وقاص وهو أقدم إسلاماً من أبي بكر وأشرف منه في النسب وأكرم منه في الحسب وأحسن آثاراً من الثلاثة في الجهاد ! وتبعه على فراقه وخذلانه محمد بن مسلمة وهو من رؤساء الأنصار واقتفى آثارهم في ذلك وزاد عليها بإظهار سبه والبراءة منه حسان !! فلو كانت الصحبة مانعة من الضلال لمنعت من ذكرناه ومعاوية ابن أبي سفيان وأبا موسى الأشعري وله من الصحبة والسبق ما لايجهل وقد علمتم عداوتهم لأمير المؤمنين عليه السلام وإظهارهم البراءة منه والقنوت عليه وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وأميره على أبي بكر وعمر وعثمان.

ولو كانت الصحبة أيضاً مانعة من الخطأ في الدين والآثام.....ولكانت صحبة السامري لموسى بن عمران عليهما السلام وعظم محله منه ومنزلته، تمنعه من الضلال باتخاذ العجل والشرك بالله عز وجل ولاستحال أيضاً على أصحاب موسى نبي الله عليه السلام وهم ستمائة ألف إنسان وقد شاهدوا الآيات والمعجزات وعرفوا الحجج والبينات أن يجتمعوا على خلاف نبيهم وهو حي بين أظهرهم ويباينوا خليفته وهو يدعوهم ويعظهم ويحذرهم من الخلاف وينذرهم فلا يصغون إلى شئ من قوله ويعكفون على عبادة العجل من دون الله عز وجل.

مالك بن نويرة مرتد


الإفصاح للمفيد (413 هـ) صفحة41

www.yasoob.com/books/htm1/m013/11/no1160.html

وقد رأيت ما صنع شركاؤهم في الصحبة والهجرة والسبق إلى الاسلام حين رجع الامر إلى أمير المؤمنين ع باختيار الجمهور منهم والاجتماع فنكث بيعته طلحة والزبير وقد كانا بايعاه على الطوع والايثار وطلحة نظير أبي بكر والزبير أجل منهما على كل حال وفارقه سعد بن أبي وقاص وهو أقدم إسلاما من أبي بكر وأشرف منه في النسب وأكرم منه في الحسب وأحسن آثارا من الثلاثة في الجهاد. وتبعه على فراقه وخذلانه محمد بن مسلمة وهو من رؤساء الانصار واقتفى آثارهم في ذلك وزاد عليها بإظهار سبه والبراءة منه حسان فلو كانت الصحبة مانعة من الضلال لمنعت من ذكرناه ومعاوية ابن أبي سفيان وأبا موسى الاشعري وله من الصحبة والسبق ما لا يجهل وقد علمتم عداوتهم لامير المؤمنين ع وإظهارهم البراءة منه والقنوت عليه وهو ابن عم رسول الله صلى الله عليه وآله وأميره على أبي بكر وعمر وعثمان. ولو كانت الصحبة أيضا مانعة من الخطأ في الدين والآثام لكانت مانعة لمالك بن نويرة وهو صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله على الصدقات ومن تبعه من وجوه المسلمين من الردة عن الاسلام. ولكانت صحبة السامري لموسى بن عمران عليهما السلام وعظم محله منه ومنزلته تمنعه من الضلال باتخاذ العجل والشرك بالله عزوجل

الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري