|
المجلسي يفضل الأئمة على الأنبياء بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء26 صفحة297 باب 6 فضيلهم ع على الأنبياء وعلى جميع الخلق وأخذ ميثاقهم عنهم وعن الملائكة وعن سائر الخلق وان أولى العزم إنما صاروا أولى العزم بحبهم www.yasoob.com/books/htm1/m013/13/no1305.html 64 - العقائد : يجب أن يعتقد أن الله عز وجل لم يخلق خلقا أفضل من محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) والأئمة ع وأنهم أحب الخلق إلى الله عز وجل وأكرمهم وأولهم إقرارا به لما أخذ الله ميثاق النبيين في الذر وأن الله تعالى أعطى كل نبي على قدر معرفته نبينا (صلى الله عليه وآله وسلم) وسبقه إلى الإقرار به ويعتقد أن الله تعالى خلق جميع ما خلق له ولأهل بيته ع وأنه لولاهم ما خلق السماء ولا الأرض ولا الجنة ولا النار ولا آدم ولا حواء ولا الملائكة ولا شيئا مما خلق صلوات الله عليهم أجمعين . تأكيد وتأييد : اعلم أن ما ذكره رحمه الله من فضل نبينا وأئمتنا ع على جميع المخلوقات وكون أئمتنا ع أفضل من سائر الأنبياء هو الذي لا يرتاب فيه من تتبع أخبارهم ع على وجه الإذعان واليقين والأخبار في ذلك أكثر من أن تحصى وإنما أوردنا في هذا الباب قليلا منها وهي متفرقة في الأبواب لاسيما باب صفات الأنبياء وأصنافهم ع وباب أنهم ع كلمة الله وباب بدو أنوارهم وباب أنهم أعلم من الأنبياء وأبواب فضائل أمير المؤمنين وفاطمة ع وعليه عمدة الامامية ولا يأبى ذلك إلا جاهل بالاخبار. قال الشيخ المفيد في كتاب المقالات : قد قطع قوم من أهل الإمامة بفضل الأئمة من آل محمد ع على سائر من تقدم من الرسل والأنبياء سوى نبينا محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وأوجب فريق منهم لهم الفضل على جميع الأنبياء سوى أولي العزم منهم ع وأبى القولين فريق منهم آخر وقطعوا بفضل الأنبياء كلهم على سائر الأئمة ع . وهذا باب ليس للعقول في إيجابه والمنع منه مجال ولا على أحد الأقوال إجماع وقد جاءت آثار عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في أمير المؤمنين ع وذريته من الأئمة ع والأخبار عن الأئمة الصادقين ع أيضا من بعد وفي القرآن مواضع تقوي العزم على ما قاله الفريق الأول في هذا المعنى وأنا ناظر فيه وبالله أعتصم من الضلال انتهى . لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين المالكي الجزائري |