الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

 

قتل معاوية رضي الله عنه لحجر بن عدي


الطبقات الكبرى محمد بن سعد الجزء6 صفحة217

www.yasoob.com/books/htm1/m021/24/no2409.html

حجر بن عدي

بن جبلة بن عدي بن ربيعة بن معاوية الأكرمين بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندي وهو حجر الخير وأبوه عدي الأدبر طعن موليا فسمي الأدبر وكان حجر بن عدي جاهليا إسلاميا قال وذكر بعض رواة العلم أنه وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم مع أخيه هانئ بن عدي وشهد حجر القادسية وهو الذي افتتح مرج عذرى وكان في ألفين وخمسمائة من العطاء وكان من أصحاب علي بن أبي طالب وشهد معه الجمل وصفين

فلما قدم زياد بن أبي سفيان واليا على الكوفة دعا بحجر بن عدي فقال تعلم أني أعرفك وقد كنت أنا وإياك على ما قد علمت يعني من حب علي بن أبي طالب وإنه قد جاء غير ذلك وإني أنشدك الله أن تقطر لي مدمك قطرة فأستفرغه كله أملك عليك لسانك وليسعك منزلك وهذا سريري فهو مجلسك وحوائجك مقضية لدي فاكفني نفسك فإني أعرف عجلتك فأنشدك الله يا أبو عبد الرحمن في نفسك وإياك وهذه السفلة وهؤلاء السفهاء أن يستزلوك عن رأيك فإنك لو هنت علي أو استخففت بحقك لم أخصك بهذا من نفسي فقال حجر قد فهمت ثم انصرف إلى منزله

فأتاه إخوانه من الشيعة فقالوا ما قال لك الأمير قال قال لي كذا وكذا قالوا ما نصح لك فأقام وفيه بعض الاعتراض وكانت الشيعة يختلفون إلى ويقولون إنك شيخنا وأحق الناس بإنكار هذا الأمر وكان إذا جاء إلى المسجد مشوا معه فأرسل إليه عمرو بن حريث وهو يومئذ خليفة زياد على الكوفة وزياد بالبصرة أبا عبد الرحمن ما هذه الجماعة وقد أعطيت الأمير من نفسك ما قد علمت فقال للرسول تنكرون ما أنتم فيه إليك وراءك أوسع لك فكتب عمرو بن حريث بذلك إلى زياد وكتب إليه إن كانت لك حاجة بالكوفة فالعجل فأغذ زياد السير حتى قدم الكوفة

فأرسل إلى عدي بن حاتم وجرير بن عبد الله البجلي وخالد بن عرفطة العذري حليف بني زهرة وإلى عدة من أشراف أهل الكوفة فأرسلهم إلى حجر بن عدي ليعذ إليه وينهاه عن هذه الجماعة وأن يكف لسانه عما يتكلم به فأتوه فلم يجبهم إلى شيء ولم يكلم أحدا منهم وجعل يقول يا غلام اعلف البكر قال وبكر في ناحية الدار فقال له عدي بن حاتم أمجنون أنت أكلمك بما أكلمك به وأنت تقول يا غلام اعلف البكر فقال عدي لأصحابه ما كنت أظن هذا البائس بلغ فيه الضعف كل ما أرى فنهض القوم عنه وأتوا زيادا فأخبروه ببعض وخزنوا بعضا وحسنوا أمره وسألوا زيادا الرفق به فقال لست إذا لأبي سفيان فأرسل إليه الشرط والبخارية فقاتلهم بمن معه ثم انفضوا عنه وأتي به زياد وبأصحابه فقال له ويلك ما لك فقال إني على بيعتي لمعاوية لا أقيلها ولا أستقيلها

فجمع زياد سبعين من وجوه أهل الكوفة فقال اكتبوا شهادتكم على حجر وأصحابه ففعلوا ثم وفدهم على معاوية وبعث بحجر وأصحابه إليه

وبلغ عائشة الخبر فبعثت عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي إلى معاوية تسأله أن يخلي سبيلهم فقال عبد الرحمن بن عثمان الثقفي يا أمير المؤمنين جدادها جدادها لا تعن بعد العام أبرا فقال معاوية لا أحب أن أراهم ولكن اعرضوا علي كتاب زياد فقرئ عليه الكتاب وجاء الشهود فشهدوا فقال معاوية بن أبي سفيان أخرجوهم إلى عذرى فاقتلوهم هنالك قال فحملوا إليها فقال حجر ما هذه القرية قالوا عذراء قال الحمد لله أما والله إني لأول مسلم نبح كلابها في سبيل الله ثم أتي بي اليوم إليها مصفودا ودفع كل رجل منهم إلى رجل من أهل الشام ليقتله ودفع حجر إلى رجل من حمير فقدمه ليقتله فقال يا هؤلاء دعوني أصلي ركعتين فتركوه فتوضأ وصلى ركعتين فطول فيهما فقيل له طولت أجزعت فانصرف فقال ما توضأت قط إلا صليت وما صليت صلاة قط أخف من هذه ولئن جزعت لقد رأيت سيفا مشهورا وكفنا منشورا وقبرا محفورا وكانت عشائرهم جاؤوا بالأكفان وحفروا لهم القبور ويقال بل معاوية الذي حفر لهم القبور وبعث إليهم بالأكفان

وقال حجر اللهم إنا نستعديك على أمتنا فإن أهل العراق شهدوا علينا وإن أهل الشام قتلونا قال فقيل لحجر مد عنقك فقال إن ذاك لدم ما كنت لأعين عليه فقدم فضربت عنقه وكان معاوية قد بعث رجلا من بني سلامان بن سعد يقال له هدبة بن فياض  فقتلهم وكان أعور فنظر إليه رجل منهم من خثعم فقال إن صدقت الطير قتل نصفنا ونجا نصفنا قال فلما قتل سبعة أردف معاوية برسول بعافيتهم جميعا فقتل سبعة ونجا ستة أو قتل ستة ونجا سبعة قال وكانوا ثلاثة عشر رجلا وقدم عبد الرحمن بن الحارث بن هشام على معاوية برسالة عائشة وقد قتلوا فقال يا أمير المؤمنين أين عزب عنك حلم أبي سفيان فقال غيبة مثلك عني من قومي وقد كانت هند بنت زيد بن مخربة الأنصارية وكانت شيعية قالت حين سير بحجر إلى معاوية ترفع أيها القمر المنير ترفع هل ترى حجرا يسير يسير إلى معاوية بن حرب ليقتله كما زعم الخبير تجبرت الجبابر بعد حجر وطاب لها الخورنق والسدير وأصبحت البلاد له محولا كأن لم يحيها يوما مطير ألا يا حجر حجر بني عدي تلقتك السلامة والسرور أخاف عليك ما أردى عديا وشيخا في دمشق له زئير فإن تهلك فكل عميد قوم إلى هلك من الدنيا يصير قال أخبرنا حماد بن مسعدة عن بن عون عن محمد قال لما أتي بحجر فأمر بقتله قال ادفنوني في ثيابي فإني أبعث مخاصما قال أخبرنا يحيى بن عباد قال حدثنا يونس بن أبي إسحاق قال حدثنا عمير بن قميم قال حدثني غلام لحجر بن عدي الكندي قال قلت لحجر إني رأيت ابنك دخل الخلاء ولم يتوضأ قال ناولني الصحيفة من الكوة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما سمعت علي بن أبي طالب يذكر أن الطهور نصف الإيمان وكان ثقة معروفا ولم يرو عن غير علي شيئا


المستدرك الحاكم النيسابوري الجزء3 صفحة469

http://www.yasoob.com/books/htm1/m014/15/no1541.html

(حدثني) علي بن عيسى الحيري ثنا الحسين بن محمد القباني ثنا إسحاق بن إبراهيم البغوي ثنا إسماعيل بن علية عن هشام بن حسان عن ابن سيرين أن زياد أطال الخطبة فقال حجر بن عدي الصلاة فمضى في خطبته فقال له الصلاة وضرب بيده إلى الحصى وضرب الناس بأيديهم إلى الحصى فنزل فصلى ثم كتب فيه إلى معاوية فكتب معاوية أن سرح به إلي فسرحه إليه فلما قدم عليه قال السلام عليك يا أمير المؤمنين قال وأمير المؤمنين أنا أني لا أقيلك ولا أستقيلك فأمر بقتله فلما انطلقوا به طلب منهم ان يأذنوا له فيصلى ركعتين فأذنوا له فصلى ركعتين ثم قال لا تطلقوا عنى حديدا ولا تغسلوا عنى دما وادفنوني في ثيابي فاني مخاصم قال فقتل " قال هشام كان محمد ابن سيرين إذا سئل عن الشهيد ذكر حديث حجر *


أسد الغابة ابن الأثير الجزء1 صفحة386

لما قدم معاوية المدينة دخل على عائشة رضي الله عنها فكان أول ما قالت له في قتل حجر في كلام طويل فقال معاوية دعيني وحجرا حتى نلتقي عند ربنا


رد الشيخ عثمان الخميس (حفظه الله) على الشبهة

لتحميل التسجيل اضغط هنا 


الرد :

1- حجر بن عدي اختلف فيه هل هو صحابي أو تابعي و الجمهور على انه تابعي و هذا قول البخاري و أبي حاتم الرازي، و قول بن حبان و غيرهم

2- لماذا قتل معاوية رضي الله عنه حجر بن عدي ؟ حجر بن عدي كان ممن شارك مع علي رضي الله عنه في معركة صفين، و بعد استشهاد على و تنازل الحسين لمعاوية رضي الله عنهم، و استقرار الأمر لمعاوية ولى معاوية الكوفة زياد بن أبيه (زياد بن أبي سفيان)

3- قام زياد خطيبا بالناس يوم الجمعة فيقال أنه أطال، عند ذلك قام حجر بن عدي و قال الصلاة الصلاة أثناء الخطبة، ثم حصبه بالحجارة

4- أرسل زياد إلى معاوية رضي الله عنه يخبره بما حصل فأمر معاوية أن يرسل له حجر بن عدي إليه بالشام ثم أمر بقتله، لأنه أراد أن يثير الفتنة و أراد معاوية أن يقطع رأس الفتنة من أولها

5- وقد اعتمد معاوية رضي الله عنه في قضائه هذا بقتل حجر بن عدي ، على قوله صلى الله عليه وسلم


صحيح مسلم (261 هـ) الجزء 6 صفحة 23

وحدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا يونس بن أبي يعفور عن أبيه عن عرفجة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم أو يفرق جماعتكم فاقتلوه


شرح مسلم للنووي (676 هـ) الجزء 12 صفحة 241

 قوله (صلى الله عليه وسلم) (ستكون هنات وهنات) الهنات جمع هنة وتطلق على كل شيء والمراد بها هنا الفتن والأمور الحادثة] قوله (صلى الله عليه وسلم) (فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان) فيه الأمر بقتال من خرج على الإمام أو أراد تفريق كلمة المسلمين ونحو ذلك وينهى عن ذلك فإن لم ينته قوتل وإن لم يندفع شره إلا بقتله فقتل كان هدرا فقوله (صلى الله عليه وسلم) فاضربوه بالسيف وفي الرواية الأخرى فاقتلوه معناه إذا لم يندفع إلا بذلك

 

الصفحة الرئيسية

قسم حوار الشيعة

لا تنسونا من دعائكم أخوكم / نور الدين الجزائري المالكي